وأخرج ابن أبي حاتم من طريق عمرو بن دينار عن عطاء أنه قال: من حلف على يمين فله الثنيا حلب ناقة
وكان طاوس يقول: ما دام في مجلسه
وأخرج ابن أبي حاتم عن إبراهيم قال: يستثني مادام في كلامه
وأخرج ابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه عن ابن عباس في قوله: ﴿واذكر ربك إذا نسيت﴾ قال: إذا نسيت الاستثناء فاستثن إذا ذكرت
قال: هي خاصة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وليس لأحدنا أن يستثني إلا في صلة يمينه
وأخرج سعيد بن منصور عن ابن عمر قال: كل استثناء موصول فلا حنث على صاحبه وإذا كان غير موصول فهو حانث
وأخرج البيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من حلف فقال: إن شاء الله
فإن شاء مضى وإن شاء رجع غير حانث
وأخرج أحمد والبخاري ومسلم والنسائي والبيهقي في الأسماء والصفات عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال سليمان بن داود عليهما السلام: لأطوقن الليلة على تسعين امرأة تلد كل امرأة منهن غلاما يقاتل في سبيل الله
فقال له الملك: قل إن شاء الله فلم يقل
فطاف فلم تلد منهن إلا امرأة واحدة نصف إنسأن
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده لو قال إن شاء الله لم يحنث وكان دركا لحاجته
وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في شعب الإيمان عن عكرمة في قوله: ﴿واذكر ربك إذا نسيت﴾ قال: إذا غضبت
وأخرج البيهقي في الأسماء والصفات عن الحسن في قوله: ﴿واذكر ربك إذا نسيت﴾ قال: إذا لم تقل إن شاء الله
وأخرج البيهقي من طريق المعتمر بن سليمان قال: سمعت أبا الحارث عن رجل من أهل الكوفة كان يقرأ القرآن في الآية قال: إذا نسي الإنسان أن يقول إن شاء الله فتوبته من ذلك أن يقول: ﴿عسى أن يهدين ربي لأقرب من هذا رشدا﴾