عند باب المدينة فيمسي قبل أن يبلغ بابها الآخر
قالوا: وكيف نصلي يا رسول الله في تلك الأيام القصار
قال: تقدرون فيها كما تقدرون في الأيام الطوال والله وأعلم
بسم الله الرحمن الرحيم
الآية 1 - 5
أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه من طريق علي عن ابن عباس في قوله: ﴿الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا قيما﴾ قال: أنزل الكتاب عدلا قيما ولم يجل له عوجا ملتبسا
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله: ﴿أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا﴾ قال: هذا من التقديم والتأخير أنزل على عبده الكتاب قيما ولم يجعل له عوجا
وأخرج ابن المنذر عن الضحاك في قوله: ﴿قيما﴾ قال: مستقيما
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله: ﴿لينذر بأسا شديدا﴾ قال: عذابا شديدا
وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة في قوله: ﴿من لدنه﴾ أي من عنده
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله: ﴿ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا حسنا﴾ يعني الجنة
وفي قوله: ﴿وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا﴾ قال: هم اليهود والنصارى
الآية 6