تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأخرج ابن أبي حاتم والحاكم وصححه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: يسرى على كتاب الله فيرفع إلى السماء فلا يبقى على الأرض من القرآن ولا من التوراة والإنجيل والزبور فينزع من قلوب الرجال فيصبحون في الصلاة لا يدرون ما هم فيه

وأخرج أبو الشيخ وابن مردويه والديلمي عن حذيفة وأبي هريرة رضي الله عنهما قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يسرى على كتاب الله ليلا فيصبح الناس ليس في الأرض ولا في جوف مسلم منه آية

وأخرج ابن مردويه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقوم الساعة حتى يرفع الذكر والقرآن

وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس وابن عمر رضي الله عنها قالا: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا أيها الناس ما هذه الكتب التي بلغني أنكم تكتبونها مع كتاب الله يوشك أن يغضب الله لكتابه فيسرى عليه ليلا لا يترك في قلب ولا ورق منه حرفا إلا ذهب به

فقيل: يا رسول الله فكيف بالمؤمنين والمؤمنات قال: من أراد الله به خيرا أبقى في قلبه لا إله إلا الله

وأخرج ابن أبي حاتم من طريق القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن جده قال: يسرى على القرآن في جوف الليل يجيء جبريل عليه السلام فيذهب به ثم قرأ ﴿ولئن شئنا لنذهبن﴾ الآية

الآية 88 - 89

أخرج ابن إسحق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم محمود بن سيحان ونعيمان بن أصي ومجزئ بن عمر وسلام بن مشكم فقالوا: يا محمد هذا الذي جئت به حق من عند الله فانا لا نراه متناسقا كما تتناسق التوراة

فقال لهم: أما والله إنكم لتعرفون أنه من عند الله

الدر المنثور · الجزء ٥ · الصفحة ٣٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٥ · ص ٣٣٦