تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما الروح وبيده عسيب نخل فاعتمد عليه - ورفع راسه إلى السماء ثم قال: ﴿ويسألونك عن الروح﴾ إلى قوله: ﴿قليلا﴾ قال ابن عساكر: عن عبد الرحمن بن عبد الله بن أم الحكم الثقفي قيل إن له صحبة

وأخرج ابن الأنباري في كتاب الأضداد عن مجاهد رضي الله عنه قال: ﴿الروح﴾ خلق مع الملائكة لا يراهم الملائكة كما لا ترون أنتم الملائكة

و ﴿الروح﴾ حرف استأثر الله تعالى بعلمه ولم يطلع عليه أحدا من خلقه

وهو قوله تعالى: ﴿ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي﴾

وأخرج أبو الشيخ عن سلمان رضي الله عنه قال: الإنس والجن عشرة أجزاء: فالانس جزء والجن تسعة أجزاء

والملائكة والجن عشرة أجزاء: فالجن من ذلك جزء والملائكة تسعة

والملائكة والروح عشرة أجزاء: فالملائكة من ذلك جزء والروح تسعة أجزاء

والروح والكروبيون عشرة أجزاء: فالروح من ذلك جزء والكروبيون تسعة أجزاء

وأخرج ابن إسحق وابن جرير عن عطاء بن يسار قال: نزلت بمكة ﴿وما أوتيتم من العلم إلا قليلا﴾ فلما هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم إلى المدينة أتاه أحبار اليهود فقالوا: يا محمد ألم يبلغنا أنك تقول: ﴿وما أوتيتم من العلم إلا قليلا﴾ أفعنيتنا أم قومك قال: كلا قد عنيت

قالوا: فإنك تتلو أنا أوتينا التوراة وفيها تبيان كل شيء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هي في علم الله قليل وقد آتاكم الله ما عملتم به انتفعتم

فأنزل الله (ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام

) إلى قوله: (إن الله سميع بصير) (لقمان آية 27 - 28)

وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن جرير في قوله: ﴿وما أوتيتم من العلم﴾ قال: يا محمد والناس أجمعون

وأخرج ابن جرير عن قتادة في قوله: ﴿وما أوتيتم من العلم إلا قليلا﴾ يعني اليهود

الآية 86 - 87

الدر المنثور · الجزء ٥ · الصفحة ٣٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٥ · ص ٣٣٣