تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يا داود كنت أدأب منك قد أغفيت إغفاءة

وأخرج أبو الشيخ في العظمة عن أبي بردة عن أبي موسى رضي الله عنه قال: بلغني أنه ليس شيء أكثر تسبيحا من هذه الدودة الحمراء

وأخرج أبو الشيخ عن الحسن رضي الله عنه قال: التراب يسبح فإذا بني فيه الحائط سبح

وأخرج أبو الشيخ عن عكرمة رضي الله عنه قال: إذا سمعت تغيضا من البيت أو من الخشب والجدر فهو تسبيح

وأخرج أبو الشيخ عن خيثمة رضي الله عنه قال: كان أبو الدرداء يطبخ قدرا فوقعت على وجهها فعلت تسبح

وأخرج أبو الشيخ عن سليمان بن المغيرة قال: كان مطرف رضي الله عنه إذا دخل بيته فسبح سبحت معه آنية بيته

وأخرج أبو الشيخ عن الحسن رضي الله عنه قال: لولا ما غمي عليكم من تسبيح ما معكم في البيوت ما تقاررتم

وأخرج أبو الشيخ عن مسعر رضي الله عنه قال: لولا ما غمي عليكم من تسبيح خلقه ما تقاررتم

وأخرج أبو الشيخ عن الحسن رضي الله عنه في قوله: ﴿وإن من شيء إلا يسبح بحمده﴾ قال: كل شيء فيه الروح يسبح

وأخرج أبو الشيخ عن مجاهد رضي الله عنه ﴿وإن من شيء إلا يسبح بحمده﴾ قال: صلاة الخلق تسبيحهم سبحان الله وبحمده

وأخرج النسائي وابن مردويه عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: كنا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم نعد الآيات بركة وأنتم تعدونها تخويا بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس معنا ماء فقال لنا: اطلبوا من معه فضل ماء فأتي بماء فوضعه في إناء ثم وضع يده فيه فجعل الماء يخرج من بين أصابعه

ثم قال: حي على الطهور المبارك والبركة من الله فشربنا منه

قال عبد الله: كنا نسمع صوت الماء وتسبيحه وهو يشرب

وأخرج أبو الشيخ في العظمة وابن مردويه عن ابن مسعود قال: كنا نأكل مع النبي صلى الله عليه وسلم فنسمع تسبيح الطعام وهو يؤكل

الدر المنثور · الجزء ٥ · الصفحة ٢٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٥ · ص ٢٩٤