تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿فقل لهم قولا ميسورا﴾ قال: العدة

قال سفيان: والعدة من رسول الله دين والله أعلم

الآية 29 - 30

أخرج سعيد بن منصور وابن المنذر عن يسار بن الحكم رضي الله عنه قال: أتى رسول الله بزمن العراق وكان معطاء كريما فقسمه بين الناس فبلغ ذلك قوما من العرب فقالوا: أنأتي النبي صلى الله عليه وسلم فنسأله فوجدوه قد فرغ منه فأنزل الله ﴿ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك﴾ قال: محبوسة ﴿ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما﴾ يلومك الناس ﴿محسورا﴾ ليس بيدك شيء

وأخرج ابن أبي حاتم عن المنهال بن عمر وقال: بعثت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم بابنها فقالت: قل له اكسني ثوبا فقال: ما عندي شيء فقال: ارجع إليه فقل له اكسني قميصك فرجع إليه فنزع قميصه فأعطاه إياه

فنزلت ﴿ولا تجعل يدك مغلولة﴾ الآية

وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: جاء غلام إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن أمي تسألك كذا وكذا فقال: ما عندنا اليوم شيء قال: فتقول لك اكسني قميصك فخلع قميصه فدفع إليه فجلس في البيت حاسرا

فأنزل الله ﴿ولا تجعل يدك مغلولة﴾ الآية

وأخرج ابن مردوية عن أبي أمامة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعائشة: وضرب بيده أنفقي ما ظهر [] كفى قالت: إذا لا يبقى شيء

قال ذلك: ثلاث مرات فأنزل الله تعالى: ﴿ولا تجعل يدك مغلولة﴾ الآية

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما ﴿ولا تجعل يدك مغلولة﴾ قال: يعني بذلك البخل

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: ﴿ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك﴾

الدر المنثور · الجزء ٥ · الصفحة ٢٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٥ · ص ٢٧٦