وأخرج البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي قال: الشفاء في ثلاثة في شرطة محجم أو شربة عسل أو كية بنار وأنا أنهي أمتي عن الكي
وأخرج أحمد والبخاري ومسلم وابن مردويه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إن أخي استطلق بطنه فقال: اسقه عسلا: فسقاه عسلا ثم جاء فقال: ما زاده إلا استطلاقا: قال: اذهب فاسقه عسلا فسقاه عسلا ثم جاء فقال: ما زاده إلا استطلاقا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صدق الله وكذب بطن أخيك اذهب فاسقه عسلا فذهب فسقاه فبرأ
وأخرج ابن ماجه وابن السني والبيهقي في الشعب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من لعق العسل ثلاث غدوات كل شهر لم يصبه عظيم من البلاء
وأخرج البيهقي في الشعب عن عامر بن مالك قال: بعثت إلى النبي صلى الله عليه وسلم من وعك كان بي ألتمس منه دواء وشفاء فبعث إلي بعكة من عسل
وأخرج حميد بن زنجويه عن نافع أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما كان لا يشكو قرحة ولا شيئا إلا جعل عليه عسلا حتى الدمل إذا كان به طلاه عسلا فقلنا له: تداوي الدمل بالعسل فقال أليس يقول الله: ﴿فيه شفاء للناس﴾
وأخرج أحمد والنسائي عن معاوية بن خديج قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن كان في شيء شاء ففي شرطة من محجم أو شربة من عسل أو كية بنار تصيب ألما وما أحب أن أكتوى
وأخرج ابن أبي شيبة عن حشرم المجمري: أن ملاعب الأسنة عامر بن مالك بعث إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله الدواء والشفاء من داء نزل به فبعث إليه النبي صلى الله عليه وسلم بعسل أو بعكة من عسل
وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الله بن عمر وقال: مثل المؤمن كمثل النحلة تأكل طيبا وتضع طيبا
وأخرج ابن أبي شيبة عن الزهري قال: نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن قتل النمل والنحل