ويقرأ في العنكبوت (لنثوينهم من الجنة غرفا) (العنكبوت آية 58) ويقول: التنبؤ في الدنيا والثواء في الآخرة
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن عمر بن الخطاب: أنه كان إذا أعطى الرجل من المهاجرين عطاء يقول: خذ
بارك الله لك هذا ما وعدك الله في الدنيا وما ادخر لك في الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون
الآية 43 - 48
أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال: لما بعث الله محمدا رسولا أنكرت العرب ذلك ومن أنكر منهم قالوا: الله أعظم من أن يكون رسوله بشرا مثل محمد
فأنزل الله: (أكان للناس عجبا أن أوحينا إلى رجل منهم) (يونس آية 2) وقال: ﴿وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون﴾ يعني فاسألوا أهل الذكر والكتب الماضية: أبشر كانت الرسل الذين أتتهم أم ملائكة فإن كانوا ملائكة أتتكم وإن كانوا بشرا فلا تنكروا أن يكون رسولا
ثم قال: (وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا يوحى إليهم من أهل القرى) (يوسف آية 109) أي ليسوا من أهل السماء كما قلتم
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله: ﴿وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا﴾