تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لأربد ما لك حشمت قال وضعت يدي على قائم السيف فيبست فلما خرج عامر واربد من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كانا بحرة واقم نزلا

فخرج إليهما سعد بن معاذ وأسيد بن حضير فقال: اشخصا يا عدوي الله لعنكما الله ووقع بهما

فقال عامر: من هذا يا سعد فقال سعد: هذا أسيد بن حضير الكتائب قال: اما والله ان كان حضير صديقا لي حتى إذا كانا بالرقم أرسل الله على أربد صاعقة فقتلته وخرج عامر حتى إذا كان بالخريب أرسل الله عليه قرحة فأدركه الموت فيها: فأنزل الله ﴿الله يعلم ما تحمل كل أنثى﴾ إلى قوله ﴿له معقبات من بين يديه﴾ قال: المعقبات من أمر الله يحفظون محمدا صلى الله عليه وسلم

ثم ذكر أربد وما قتله فقال ﴿هو الذي يريكم البرق﴾ إلى قوله ﴿وهو شديد المحال﴾

وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وأبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله ﴿له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه﴾ قال: هذه للنبي صلى الله عليه وسلم خاصة

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله ﴿يحفظونه من أمر الله﴾ قال: عن أمر الله يحفظونه من بين يديه ومن خلفه

وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله ﴿يحفظونه من أمر الله﴾ قال: ذلك الحفظ من أمر الله بأمر الله

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله ﴿له معقبات﴾ قال: الملائكة ﴿يحفظونه من أمر الله﴾ قال: باذن الله

وأخرج ابن جرير عن الحسن - رضي الله عنه - في قوله ﴿له معقبات﴾ قال: الملائكة

وأخرج ابن جرير عن مجاهد - رضي الله عنه - في قوله ﴿له معقبات﴾ الآية قال: الملائكة من أمر الله

وأخرج ابن جرير عن سعيد بن جبير - رضي الله عنه - في قوله ﴿له معقبات﴾ قال: الملائكة ﴿يحفظونه من أمر الله﴾ قال: حفظهم إياه بأمر الله

وأخرج ابن جرير عن قتادة - رضي الله عنه - في قوله ﴿يحفظونه من أمر الله﴾ قال: بأمر الله

قال: وفي بعض القراءة [يحفظونه بأمر الله]

الدر المنثور · الجزء ٤ · الصفحة ٦١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٤ · ص ٦١٢