وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة في الآية قال: ساء ظنا بقومه يتخوفهم على اضيافه وضاق ذرعا باضيافه مخافة عليهم
وأخرج ابن الأنباري في الوقف والابتداء والطستي عن ابن عباس
إن نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله عز وجل ﴿يوم عصيب﴾ قال: يوم شديد
قال: وهل تعرف العرب ذلك قال: نعم أما سمعت الشاعر وهو يقول: هم ضربوا قوانس خيل حجر بجنب الردء في يوم عصيب وقال عدي بن زيد: فكنت لو أني خصمك لم أعود وقد سلكوك في يوم عصيب
الآيات 78 - 83
أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ﴿وجاءه قومه يهرعون إليه﴾ قال: يسرعون ﴿ومن قبل كانوا يعملون السيئات﴾ قال: يأتون الرجال
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس في قوله ﴿وجاءه قومه يهرعون إليه﴾ قال: ويسعون إليه
وأخرج الطستي عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله عز وجل ﴿يهرعون إليه﴾ قال: يقبلون إليه بالغضب
قال: وهل تعرف العرب ذلك قال: نعم أما سمعت الشاعر وهو يقول: