وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن عامر بن قيس رضي الله عنه قال: ثلاث آيات في كتاب الله اكتفيت بهن عن جميع الخلائق: أولهن ﴿وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله﴾ والثانية (ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له) (فاطر الآية 2) والثالثة (وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها) (هود الآية 6)
وأخرج أبو نعيم في الحلية والبيهقي في شعب الإيمان وابن عساكر عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: اطلبوا الخير دهركم وتعرضوا لنفحات رحمة الله تعالى فإن لله نفحات من رحمته يصيب بها من يشاء من عباده وسلوه أن يستر عوراتكم ويؤمن من روعاتكم
وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي الدرداء رضي الله عنه موقوفا
مثله سواء
الآيات 108 - 109
أخرج أبو الشيخ عن مجاهد رضي الله عنه في قوله ﴿قد جاءكم الحق من ربكم﴾ و ﴿وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله﴾ يونس الآية 107 هو الحق
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن زيد رضي الله عنه في قوله ﴿واصبر حتى يحكم الله﴾ قال: هذا منسوخ أمره بجهادهم والغلظة عليهم