الآية 128
أخرج عبد بن حميد والحارث بن أبي أسامة في مسنده وابن المنذر وابن مردوية وأبو نعيم في دلائل النبوة وابن عساكر عن ابن عباس في قوله ﴿لقد جاءكم رسول من أنفسكم﴾ قال: ليس من العرب قبيلة إلا وقد ولدت النبي صلى الله عليه وسلم مضريها وربيعيها ويمانيها
وأخرج عبد الرزاق في المصنف وابن جرير وابن أبي حاتم والبيهقي في سننه وأبو الشيخ عن جعفر بن محمد عن أبيه في قوله ﴿لقد جاءكم رسول من أنفسكم﴾ قال: لم يصبه شيء من ولادة الجاهلية وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم خرجت من نكاح ولم أخرج من سفاح
وأخرج ابن سعد عن ابن عباس في قوله ﴿لقد جاءكم رسول من أنفسكم﴾ قال: قد ولدتموه يا معشر العرب
وأخرج ابن مردويه عن أنس قال: قرأ رسول الله ﴿لقد جاءكم رسول من أنفسكم﴾ فقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: يا رسول الله ما معنى ﴿أنفسكم﴾ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا أنفسكم نسبا وصهرا وحسبا ليس في ولا في آبائي من لدن آدم سفاح كلها نكاح
وأخرج الحاكم عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ ﴿لقد جاءكم رسول من أنفسكم﴾ يعني من أعظمكم قدرا
وأخرج ابن سعد وابن عساكر عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خرجت من لدن آدم من نكاح غير سفاح
وأخرج الطبراني عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ولدني من سفاح الجاهلية شيء وما ولدني إلا نكاح كنكاح الإسلام
وأخرج ابن سعد وابن عساكر عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خرجت من نكاح غير سفاح