الله صلى الله عليه وسلم على شفير القبر فجعل الناس يقولون لابنه: يا حباب افعل كذا يا حباب افعل كذا: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحباب اسم شيطان أنت عبد الله
وأخرج أبو الشيخ عن السدي في قوله ﴿استغفر لهم﴾ الآية
قال: نزلت في الصلاة على المنافقين قال: لما مات عبد الله بن أبي بن سلول المنافق قال النبي صلى الله عليه وسلم لو أعلم إن استغفرت له إحدى وسبعين مرة غفر له لفعلت فصلى عليه الله الصلاة على المنافقين والقيام على قبورهم فأنزل الله (ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره) (التوبة الآية 84) ونزلت العزمة في سورة المنافقين (سواء عليهم أستغفرت لهم أم لم تستغفر لهم) (المنافقون الآية 6) الآية
الآية 81
أخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة في قوله ﴿بمقعدهم خلاف رسول الله﴾ قال: عن غزوة تبوك
وأخرج أبو الشيخ عن الضحاك في الآية قال: يعني المتخلفون بأن قعدوا خلاف رسول الله
وأخرج ابن أبي حاتم عن جعفر بن محمد عن أبيه قال: كانت تبوك آخر غزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي غزوة الحر
قالوا: لا تنفروا في الحر وهي غزوة العسرة
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر الناس أن ينبعثوا معه وذلك في الصيف
فقال رجال: يا رسول الله الحر شديد ولا نستطيع الخروج فلا تنفروا في الحر
فقال الله ﴿قل نار جهنم أشد حرا لو كانوا يفقهون﴾ فأمره بالخروج
وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس في قوله ﴿لا تنفروا في الحر﴾ قال: قول المنافقين يوم غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم تبوك