تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: ناس قالوا: استأذنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن أذن لكم فاقعدوا وإن لم يأذن لكم فاقعدوا

وأخرج النحاس في ناسخه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ﴿عفا الله عنك لم أذنت لهم﴾ الآيات الثلاث

قال: نسختها (فإذا استأذنوك لبعض شأنهم فأذن لمن شئت منهم) (سورة النور 62)

وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم والنحاس وأبو الشيخ عن قتادة رضي الله عنه في قوله ﴿عفا الله عنك لم أذنت لهم﴾ الآية

قال: ثم أنزل الله بعد ذلك في سورة النور (فإذا استأذنوك لبعض شأنهم فأذن لمن شئت منهم)

الآيات 44 - 45

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والنحاس في ناسخه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ﴿لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر﴾ الآيتين

قال: هذا تفسير للمنافقين حين استأذنوا في القعود عن الجهاد بغير عذر وعذر الله المؤمنين فقال (فإذا استأذنوك لبعض شأنهم فأذن لمن شئت منهم)

وأخرج أبو عبيد وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في سننه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ﴿لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله﴾ الآيتين

قال: نسختها الآية التي في سورة النور (إنما المؤمنون الذي آمنوا بالله ورسوله) (سورة النور 62) إلى (إن الله غفور رحيم) فجعل الله النبي صلى الله عليه وسلم بأعلى النظرين في ذلك من غزا غزا في فضيلة ومن قعد قعد في غير حرج إن شاء الله

الدر المنثور · الجزء ٤ · الصفحة ٢١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٤ · ص ٢١١