بأعلمكم بالتوراة التي أنزلت على موسى
فقال لهم: بالذي نجاكم من آل فرعون وبالذي فلق لكم البحر فانجاكم وأغرق آل فرعون إلا أخبرتموني ماحكم الله في التوراة في الزاني قالوا: حكمه الرجم فأمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجمت
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن المنذر وأبو الشيخ عن جابر بن عبد الله في قوله ﴿ومن الذين هادوا سماعون للكذب﴾ قال: يهود المدينة ﴿سماعون لقوم آخرين لم يأتوك﴾ قال: يهود فدك ﴿يحرفون الكلم﴾ قال: يهود فدك ﴿يقولون﴾ ليهود المدينة ﴿إن أوتيتم هذا﴾ الجلد ﴿فخذوه وإن لم تؤتوه فاحذروا﴾ الرجم
وأخرج الحميدي في مسنده وأبو داود وابن ماجة وابن المنذر وابن مردويه عن جابر بن عبد الله قال: زنى رجل من أهل فدك فكتب أهل فدك إلى ناس من اليهود بالمدينة اسألوا محمدا عن ذلك فإن أمركم بالجلد فخذوه عنه وإن أمركم بالرجم فلا تأخذوه عنه فسألوه عن ذلك فقال: أرسلوا إلي أعلم رجلين منكم فجاؤوا برجل أعور يقال له ابن صوريا وآخر فقال النبي صلى الله عليه وسلم لهما أليس عندكما التوراة فيها حكم الله قالا: بلى
قال: فانشدك بالذي فلق البحر لبني إسرائيل وظلل عليكم الغمام ونجاكم من آل فرعون وأنزل التوراة على موسى وأنزل المن والسلوى على بني إسرائيل ماتجدون في التوراة في شأن الرجم فقال أحدهما للآخر: مانشدت بمثله قط: قالا: نجد ترداد النظر زنية والاعتناق زنية والقبل زنية فإذا شهد أربعة أنهم رأوه يبدىء ويعيد كما يدخل الميل في المكحلة فقد وجب الرجم
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فهو كذلك فأمر به فرجم فنزلت ﴿فإن جاؤوك فاحكم بينهم﴾ إلى قوله ﴿يحب المقسطين﴾ المائدة الآية 42
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن السدي في قوله ﴿ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر﴾ قال: نزلت في رجل من الأنصار زعموا أنه أبو لباتة أشارت اليه بنو قريظة يوم الحصار ماالامر على ماننزل فأشار إليهم أنه الذبح
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله ﴿ومن الذين هادوا سماعون للكذب﴾ قال: هم أبو يسرة وأصحابه
وأخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل في قوله ﴿سماعون لقوم آخرين﴾ قال: يهود خيبر