تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخذ المال ولم يقتل تقطع يده ورجله من خلاف وقال ابن عباس هذا الدعاء: لكل آبق ولكل من ضلت له ضالة من انسان وغيره يدعو هذا الدعاء ويكتب في شيء ويدفن في مكان نظيف إلا قدره الله عليه

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن قتادة وعطاء الخراساني في قوله ﴿إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله﴾ الآية

قال: هذا الذي يقطع الطريق فهو محارب فإن قتل وأخذ مالا صلب وإن قتل ولم يأخذ مالا قتل وإن أخذ مالا ولم يقتل قطعت يده ورجله وإن أخذ قبل أن يفعل شيئا من ذلك نفي وأما قوله ﴿إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم﴾ فهؤلاء خاصة ومن أصاب دما ثم تاب من قبل أن يقدر عليه أهدر عنه مامضى

وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد عن عطاء ومجاهد قالا: الإمام في ذلك مخير إن شاء قتل وإن شاء قطع وإن شاء صلب وإن شاء نفى

وأخرج ابن أبي شيبة عن سعيد بن المسيب والحسن والضحاك في الآية قالوا: الإمام مخير في المحارب يصنع به ماشاء

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن الضحاك فال كان قوم بينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم ميثاق فنقضوا العهد وقطعو السبل وأفسدوا في الأرض فخير الله نبيه فيهم إن شاء قتل وإن شاء صلب وإن شاء قطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض

قال: هو أن يطلبوا حتى يعجزوا فمن تاب قبل أن يقدروا عليه قبل ذلك منه

وأخرج أبو داود في ناسخه عن الضحاك قال: نزلت هذه الآية في المشركين

وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال: نفيه أن يطلبه الإمام حتى يأخذه أقام عليه إحدى هذه المنازل التي ذكر الله بما استحل

وأخرج عبد بن حميد عن الحسن في قوله ﴿أو ينفوا من الأرض﴾ قال: من بلد إلى بلد

وأخرج ابن جرير عن الحسن قال: ينفى حتى لايقدر عليه

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن الزهري في قوله ﴿أو ينفوا من الأرض﴾ قال: نفيه أن يطلب فلا يقدرعليه كلما سمع به أرض طلب

الدر المنثور · الجزء ٣ · الصفحة ٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٣ · ص ٦٩