تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد في قوله ﴿وتمت كلمة ربك الحسنى﴾ قال: ظهور قوم موسى على فرعون وتمكين الله لهم في الأرض وما ورثهم منها

وأخرج ابن أبي حاتم من طريق ابن وهب عن موسى بن علي عن أبيه قال: كانت بنو إسرائيل بالربع من آل فرعون ووليهم فرعون أربعمائة وأربعين سنة فضاعف الله ذلك لبني اسرائيل فولاهم ثمانمائة عام وثمانين عاما

قال: وإن كان الرجل ليعمر ألف سنة في القرون الأولى وما يحتلم حتى يبلغ عشرين ومائة سنة

وأخرج ابن سعد وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن الحسن قال: لو أن الناس إذا ابتلوا من سلطانهم بشيء صبروا ودعوا الله لم يلبثوا أن يرفع الله ذلك عنهم ولكنهم يفزعون إلى السيف فيوكلون إليه والله ما جاؤو بيوم خير قط ثم تلا هذه الآية ﴿وتمت كلمة ربك الحسنى على بني اسرائيل بما صبروا﴾

وأخرج عبد بن حميد وأبو الشيخ عن الحسن في الآية قال: ما أوتيت بنو اسرائيل ما أوتيت إلا بصبرهم وما فزغت هذه الأمة إلى السيف قط فجاءت بخير

وأخرج أحمد في الزهد عن أبي الدرداء قال: إذا جاء أمر لا كفاء لك به فاصبر وانتظر الفرج من الله

وأخرج أحمد عن بيان بن حكيم قال: جاء رجل إلى أبي الدرداء فشكا إليه جارا له قال: اصبر فإن الله سيجيرك منه فما لبث أن أتى معاوية فحباه وأعطاه فأتى أبا الدرداء فذكر ذلك له قال: إن ذلك لك منه جزاء

وأخرج أبو الشيخ عن قتادة ﴿ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه﴾ قال: إن الله تعالى لا يملي للكافر إلا قليلا حتى يوبقه بعمله

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ﴿وما كانوا يعرشون﴾ قال: يبنون

وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد في قوله ﴿وما كانوا يعرشون﴾ قال: يبنون البيوت والمساكن ما بلغت وكان عنبهم غير معروش

والله اعلم

الدر المنثور · الجزء ٣ · الصفحة ٥٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٣ · ص ٥٣٢