تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ عن مجاهد في قوله ﴿فوقع الحق﴾ قال: ظهر ﴿وبطل ما كانوا يعملون﴾ قال: ذهب الإفك الذي كانوا يعملون

وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله ﴿وألقى السحرة ساجدين﴾ قال: رأوا منازلهم تبنى لهم وهم في سجودهم

وأخرج ابن أبي حاتم عن اأاوزاعي قال: لما خر السحرة سجدا رفعت لهم الجنة حتى نظروا إليها

وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن السدي في قوله ﴿إن هذا لمكر مكرتموه في المدينة﴾ إذ التقيتما لتظاهر افتخرجا منها أهلها ﴿لأقطعن أيديكم﴾ الآية

قال: قتلهم وقطعهم كما قال

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن إسحق قال: كان من رؤوس السحرة الذين جمع فرعون لموسى فيما بلغني سابور وعاذور وحطحط ومصفى

أربعة هم الذين آمنوا حين رأوا ما رأوا من سلطان الله فآمنت معهم السحرة جميعا

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال: كان أول من صلب فرعون وهو أول من قطع الأيدي والأرجل من خلاف

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن سعيد بن جبير قال: لما ألقوا ما في أيديهم من السحر ألقى موسى عصاه فإذا هي ثعبان مبين فتحت فما لها مثل الرحى فوضعت مشفرها على الأرض ورفعت المشفر الآخر فاستوعبت كل شيء ألقوه من حبالهم وعصيهم ثم جاء إليها فأخذها فصارت عصا كما كانت فخرت بنو إسرائيل سجدا وقالوا: آمنا برب موسى وهارون قال ﴿آمنتم له قبل أن آذن لكم﴾ الآية

قال: فكان أول من قطع من خلاف وأول من صلب في الأرض فرعون

وأخرج عبد بن حميد عن قتادة ﴿لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف﴾ قال: يدا من ههنا ورجلا من ههنا

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة قال: ذكر لنا أنهم كانوا أول النهار سحرة وآخره شهداء

الدر المنثور · الجزء ٣ · الصفحة ٥١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٣ · ص ٥١٥