تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مولى أبي حذيفة قال كانت لي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجة فأتيت المسجد فوجدته قد كبر فتقدمت قريبا منه فقرأ بسورة البقرة وسورة النساء وبسورة المائدة وبسورة الأنعام ثم ركع فسمعته يقول سبحان ربي العظيم ثم قام فسجد فسمعته يقول سبحان ربي الأعلى ثلاثا في كل ركعة

(5)

سورة المائدة

مدنية وآياتها عشرون ومائة

- يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود أحلت لكم بهيمة الأنعام إلا ما يتلى عليكم غير محلي الصيد وأنتم حرم إن الله يحكم ما يريد

- أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عباس في قوله ﴿أوفوا بالعقود﴾ يعني بالعهود ما أحل الله وما حرم وما فرض وما حد في القرآن كله لاتغدروا ولا تنكثوا

وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن قتادة في قوله ﴿أوفوا بالعقود﴾ أي بعقد الجاهلية ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول أوفوا بعقد الجاهلية ولاتحدثوا عقدا في الإسلام

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة في قوله ﴿أوفوا بالعقود﴾ قال: بالعهود وهي عقود الجاهلية الحلف

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن عبد الله بن عبيدة قال: العقود خمس: عقدة الإيمان وعقدة النكاح وعقدة البيع وعقدة العهد وعقدة الحلف

وأخرج ابن جرير عن زيد بن أسلم في الآية قال: العقود خمس: عقدة الإيمان وعقدة النكاح وعقدة البيع وعقدة العهد وعقدة الحلف

وأخرج البيهقي في الدلائل عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال: هذا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عندنا الذي كتبه لعمرو بن حزم حين بعثه إلى اليمن يفقه أهلها ويعلمهم السنة ويأخذ صدقاتهم فكتب بسم الله الرحمن الرحيم

هذا كتاب من الله ورسوله ﴿يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود﴾ عهدا من رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمرو بن حزم أمره بتقوى الله في أمره كله ﴿إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون﴾

الدر المنثور · الجزء ٣ · الصفحة ٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٣ · ص ٥