تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عظيم لا يرون إلا أنهم من العرب فقالوا لهم: من أنتم قالوا: من الجنة خرجنا من المدينة أخرجتنا هذه الآية

وأخرج أبو الشيخ عن عبيد بن أبي مرزوق قال: من قرأ عند نومه ﴿إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض﴾ الآية

بسط عليه ملك جناحه حتى يصبح وعوفي من السرق

وأخرج أبو الشيخ عن محمد بن قيس صاحب عمر بن عبد العزيز قال: مرض رجل من أهل المدينة فجاءه زمرة من أصحابه يعوذونه فقرأ رجل منهم ﴿إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض﴾ الآية كلها

وقد أصمت الرجل فتحرك ثم استوى جالسا ثم سجد يومه وليلته حتى كان من الغد من الساعة التي سجد فيها قال له أهله: الحمد لله الذي عافاك

قال: بعث إلى نفسي ملك يتوفاها فلما قرأ صاحبكم الآية التي قرأ سجد الملك وسجدت بسجوده فهذا حين رفع رأسه ثم مال فقضى

وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عباس في قوله ﴿خلق السماوات والأرض في ستة أيام﴾ قال: لكل يوم منها اسم

أبي جاد هواز حطى كلمون صعفص قرشات

وأخرج سمويه في فوائده عن زيد بن أرقم قال: إن الله عز وجل خلق السموات والأرض في ستة أيام قال: كل يوم مقداره ألف سنة

وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في الأسماء والصفات عن مجاهد قال: بدء الخلق العرش والماء والهواء وخلقت الأرض من الماء وكان بدء الخلق يوم الأحد ويوم الإثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس وجميع الخلق في يوم الجمعة وتهودت اليهود يوم السبت ويوم من الستة أيام كألف سنة مما تعدون

وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة قال: إن الله بدأ خلق السموات والأرض وما بينهما يوم الأحد ثم استوى على العرش يوم الجمعة في ثلاث ساعات فخلق في ساعة منها الشموس كي يرغب الناس إلى ربهم في الدعاء والمسألة وخلق في ساعة النتن الذي يقع على ابن آدم إذا مات لكي يقبر

وأخرج البيهقي في الأسماء والصفات عن حيان الأعرج قال: كتب يزيد بن أبي

الدر المنثور · الجزء ٣ · الصفحة ٤٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٣ · ص ٤٧٢