تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأخرج أبو الشيخ عن عمر بن أبي معروف قال: حدثني رجل ثقة في قوله ﴿كما بدأكم تعودون﴾ قال: قلفا بظرا

وأخرج أبو الشيخ عن مقاتل بن وهب العبدي

أن تأويل هذه الآية ﴿كما بدأكم تعودون﴾ تكون في آخر هذه الأمة

وأخرج البخاري في الضعفاء عن عبد الغفور بن عبد العزيز بن سعيد الأنصاري عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله تعالى يمسخ خلقا كثيرا وإن الإنسان يخلو بمعصيته فيقول الله تعالى استهانة بي فيمسخه ثم يبعثه يوم القيامة إنسانا يقول ﴿كما بدأكم تعودون﴾ ثم يدخله النار

- الآية (31)

- أخرج ابن أبي شيبة ومسلم والنسائي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في سننه عن ابن عباس

أن النساء كن يطفن عراة إلا أن تجعل المرأة على فرجها خرقة وتقول: اليوم يبدو بعضه أو كله وما بدا منه فلا أحله وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير قال: كان الناس يطوفون بالبيت عراة يقولون: لا نطوف في ثياب اذنبنا فيها فجاءت امرأة فألقت ثيابها وطافت ووضعت يدها على قلبها وقالت: اليوم يبدو بعضه أو كله فما بدا منه فلا أحله فنزلت هذه الآية ﴿خذوا زينتكم عند كل مسجد﴾ إلى قوله ﴿والطيبات من الرزق﴾

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس في قوله ﴿خذوا زينتكم عند كل مسجد﴾ قال: كان رجال يطوفون بالبيت عراة فأمرهم الله بالزينة والزينة اللباس وهو ما يواري السوءة وما سوى ذلك من جيد البز والمتاع

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد في قوله ﴿خذوا زينتكم عند كل مسجد﴾ قال: ما وارى العورة ولو عباءة

الدر المنثور · الجزء ٣ · الصفحة ٤٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٣ · ص ٤٣٩