تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأخرج عبد الرزاق وأبو الشيخ عن الكلبي ﴿ولقد خلقناكم ثم صورناكم﴾ قال: خلق الإنسان في الرحم ثم صوره فشق سمعه وبصره وأصابعه

- الآية (12)

- أخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة في قوله ﴿قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين﴾ قال: حسد عدو الله إبليس آدم على ما أعطاه الله من الكرامة وقال: أنا ناري وهذا طيني فكان بدء الذنوب الكبر استكبر عدو الله أن يسجد لآدم فأهلكه الله بكبره وحسده

وأخرج أبو الشيخ عن أبي صالح قال: خلق إبليس من نار العزة وخلقت الملائكة من نور العزة

وأخرج ابن جرير عن الحسن في قوله ﴿خلقتني من نار وخلقته من طين﴾ قال: قاس إبليس وهو أول من قاس

وأخرج أبو نعيم في الحلية والديلمي عن جعفر بن محمد عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أول من قاس أمر الدين برأيه إبليس

قال الله له: اسجد لآدم

فقال ﴿أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين﴾ قال جعفر: فمن قاس أمر الدين برأيه قرنه الله تعالى يوم القيامة بإبليس لأنه اتبعه بالقياس

- الآية (13 - 15)

- أخرج أبو الشيخ عن السدي ﴿فما يكون لك أن تتكبر فيها﴾ يعني فما ينبغي لك أن تتكبر فيها

- الآية (16)

- أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم واللالكائي في السنة عن ابن عباس ﴿فبما أغويتني﴾ قال: أضللتني

الدر المنثور · الجزء ٣ · الصفحة ٤٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٣ · ص ٤٢٥