تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد في قوله ﴿ولا تزال تطلع على خائنة منهم﴾ يقول: على خيانة وكذب وفجور

وفي قوله ﴿فاعف عنهم واصفح﴾ قال: لم يؤمر يومئذ بقتالهم فأمرهم الله أن يعفو عنهم ويصفح ثم نسخ ذلك في براءة فقال ﴿قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر﴾ التوبة الآية 29 الآية

- قوله تعالى: ومن الذين قالوا إنا نصارى أخذنا ميثاقهم فنسوا حظا مما ذكروا به فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة وسوف ينبئهم الله بما كانوا يصنعون

- أخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة في قوله ﴿ومن الذين قالوا إنا نصارى﴾ قال: كانوا بقرية يقال لها ناصرة كان عيسى بن مريم ينزلها

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة في قوله ﴿ومن الذين قالوا إنا نصارى﴾ قال: كانوا بقرية يقال لها ناصرة نزلها عيسى وهو اسم تسموا به ولم يؤمروا به

وفي قوله ﴿ميثاقهم فنسوا حظا مما ذكروا به﴾ قال: نسوا كتاب الله بين أظهرهم وعهد الله الذي عهد لهم وأمر الله الذي أمر به وضيعوا فرائضه ﴿فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة﴾ قال: بأعمالهم أعمال السوء ولو أخذ القوم بكتاب الله وأمره ماتفرقوا وماتباغضوا

وأخرج أبو عبيد وابن جرير وابن المنذر عن إبراهيم في قوله ﴿فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة﴾ قال: أغرى بعضهم بعضا بالخصومات والجدال في الدين

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن إبراهيم في الآية قال: ما أرى الإغراء في هذه الآية إلا الأهواء المختلفة

وأخرج ابن جرير عن الربيع قال: إن الله تقدم إلى بني إسرائيل أن لايشتروا بآيات الله ثمنا قليلا ويعلموا الحكمة ولايأخذوا عليها أجرا فلم يفعل ذلك إلا قليل

الدر المنثور · الجزء ٣ · الصفحة ٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٣ · ص ٤٢