تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يعني بالعدل ﴿لا نكلف نفسا إلا وسعها﴾ يعني إلا طاقتها

وأخرج أبو الشيخ عن قتادة في قوله ﴿بالقسط﴾ قال: بالعدل

وأخرج الترمذي وضعفه وابن عدي وابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا معشر التجار إنكم قد وليتم أمرا هلكت فيه الأمم السالفة قبلكم: الميكال والميزان

وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما نقص قوم الميكال والميزان إلا سلط الله عليهم الجوع

وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن زيد في قوله ﴿وإذا قلتم فاعدلوا﴾ قال: قولوا الحق

وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله ﴿وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى﴾ يعني ولو كان قرابتك فقل فيه الحق

- الآية (153)

- أخرج عبد بن حميد وأبو الشيخ عن قتادة في قوله ﴿وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل﴾ قال: اعلموا انما السبيل سبيل واحد جماعة الهدى ومصيره الجنة وأن إبليس اشترع سبلا متفرقة جماعها الضلالة ومصيرها النار

وأخرج أحمد وعبد بن حميد والنسائي والبزار وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه والحاكم وصححه عن ابن مسعود قال: خط رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا بيده ثم قال هذا سبيل الله مستقيما ثم خط خطوطا عن يمين ذلك الخط وعن شماله ثم قال: وهذه السبل ليس منها سبيل إلا عليه شيطان يدعو إليه ثم قرأ ﴿وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله﴾

وأخرج أحمد وابن ماجة وابن أبي حاتم وابن مردويه عن جابر بن عبد الله قال كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فخط خطا هكذا أمامه فقال: هذا سبيل الله وخطين عن يمينه وخطين عن شماله وقال: هذا سبيل الشيطان

ثم وضع يده في الخط الأوسط وتلا ﴿وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه﴾ الآية

الدر المنثور · الجزء ٣ · الصفحة ٣٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٣ · ص ٣٨٥