تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن ابن مسعود قال: اعطى نبيكم كل شيء إلا مفاتيح الغيب الخمس ثم قال ﴿إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث﴾ لقمان الآية 34 إلى آخر الآية

وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر في قوله ﴿وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو﴾ قال: هو قوله عز وجل ﴿إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث﴾ لقمان الآية 34 إلى آخر الآية

قوله تعالى ﴿وما تسقط من ورقة إلا يعلمها﴾

أخرج مسدد في مسنده وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس ﴿وما تسقط من ورقة إلا يعلمها﴾ قال: ما من شجرة على ساق إلا موكل بها ملك يعلم ما يسقط منها حين يحصيه ثم يرفع علمه وهو أعلم منه

وأخرج أبو الشيخ عن محمد بن جحاده في قوله ﴿وما تسقط من ورقة إلا يعلمها﴾ قال: لله تبارك وتعالى شجرة تحت العرش ليس مخلوق إلا له فيها ورقة فإذا سقطت ورقته خرجت روحه من جسده فذلك قوله ﴿وما تسقط من ورقة إلا يعلمها﴾

وأخرج الخطيب في تاريخه بسند ضعيف عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما من زرع على الأرض ولا ثمار على أشجار إلا عليها مكتوب بسم الله الرحمن الرحيم هذا رزق فلان بن فلان وذلك قوله تعالى ﴿وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين﴾

قوله تعالى ﴿ولا حبة في ظلمات الأرض﴾

أخرج ابن أبي حاتم عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: إن تحت الأرض الثالثة وفوق الأرض الرابعة من الجن ما لو أنهم ظهروا لكم لم تروا معه نورا على كل زاوية من زواياه خاتم من خواتم الله على كل خاتم ملك من الملائكة يبعث الله إليه في كل يوم ملكا من عنده أن احتفظ بما عندك

قوله تعالى: ﴿ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين﴾

الدر المنثور · الجزء ٣ · الصفحة ٢٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٣ · ص ٢٧٨