الطيوريات عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نزلت علي سورة الأنعام ومعها موكب من الملائكة يسد ما بين الخافقين لهم زجل بالتسبيح والتقديس والأرض ترتج ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: سبحان الله العظيم سبحان الله العظيم
وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي في الشعب والإسماعيلي في معجمه عن جابر قال: لما نزلت سورة الأنعام سبح رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال لقد شيع هذه السورة من الملائكة ما سد الأفق
وأخرج البيهقي في الشعب وضعفه والخطيب في تاريخه عن علي بن أبي طالب قال: أنزل القرآن خمسا خمسا ومن حفظ خمسا خمسا لم ينسه إلا سورة الأنعام فإنها نزلت جملة في ألف يشيعها من كل سماء سبعون ملكا حتى أدوها إلى النبي صلى الله عليه وسلم ما قرئت على عليل إلا شفاه الله
وأخرج أبو الشيخ عن أبي كعب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنزلت علي سورة الأنعام جملة واحدة يشيعها سبعون ألف ملك لهم زجل بالتسبيح والتحميد والتكبير والتهليل
وأخرج النحاس في ناسخه عن ابن عباس قال: سورة الأنعام نزلت بمكة جملة واحدة فهي مكية إلا ثلاث آيات منها نزلتا بالمدينة ﴿قل تعالوا أتل﴾ الأنعام الآيات 151 - 153 إلى تمام الآيات الثلاث
وأخرج الديلمي بسند ضعيف عن أنس مرفوعا ينادي مناديا: قارىء سورة الأنعام هلم إلى الجنة بحبك إياها وتلاوتها
وأخرج عبد الرزاق والفريابي وعبد بن حميد وابن المنذر وأبو الشيخ عن مجاهد قال: نزلت سورة الأنعام كلها جملة معها خمسمائة ملك يزفونها ويحفونها
وأخرج ابن المنذر عن أبي جحيفة قال: نزلت سورة الأنعام جميعا معها سبعون ألف ملك كلها مكية إلا ﴿ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة﴾ الأنعام الآية 111 فإنها مدنية
وأخرج عبد بن حميد عن محمد بن المنكدر قال: لما نزلت سورة الأنعام سبح النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال لقد شيع هذه السورة من الملائكة ما سد الأفق
وأخرج الفريابي وإسحق بن راهويه في مسنده وعبد بن حميد عن شهر بن