تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فسأله عن قوله ﴿قال سبحانك ما يكون لي﴾ إلى قوله ﴿وأنت على كل شيء شهيد﴾

وأخرج عبد الرزاق والفريابي وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن طاوس في هذه الآية قال: احتج عيسى وربه والله وفقه ﴿قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق﴾

وأخرج أبو الشيخ من طريق طاوس عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن عيسى حاجه ربه فحاج عيسى ربه والله لقاه حجته بقوله ﴿أأنت قلت للناس﴾ الآية

وأخرج ابن مردوية عن جابر بن عبد الله سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا كان يوم القيامة جمعت الأمم ودعي كل أناس بإمامهم قال: ويدعى عيسى فيقول لعيسى ﴿يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله﴾ فيقول ﴿سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق﴾ إلى قوله ﴿يوم ينفع الصادقين صدقهم﴾

وأخرج أبو الشيخ عن ابن جريج ﴿وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله﴾ والناس يسمعون فراجعه بما قد رأيت فأقر له بالعبودية على نفسه فعلم من كان يقول في عيسى ما كان يقول أنه إنما كان يقول باطلا

وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس في قوله ﴿أن اعبدوا الله ربي وربكم﴾ قال: سيدي وسيدكم

وأخرج الطبراني عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم

وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد وعبد بن حميد والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن حبان وأبو الشيخ وابن مردويه والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا أيها الناس إنكم محشورون إلى الله حفاة عراة غرلا ثم قرأ ﴿كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين﴾ الأنبياء الآية 104 ثم قال: ألا وإن أول الخلائق يكسى يوم القيامة إبراهيم ألا

الدر المنثور · الجزء ٣ · الصفحة ٢٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٣ · ص ٢٣٩