تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عائشة فجعلت تسأله عن الشام وعن بردها فجعل يخبرها فقالت: كيف تصبرون على بردها قال: يا أم المؤمنين إنهم يشربون شرابا لهم يقال له الطلا

قالت: صدق الله وبلغ النبي صلى الله عليه وسلم سمعته يقول إن ناسا من أمتي يشربون الخمر يسمونها بغير اسمها

وأخرج البيهقي في الشعب عن أنس

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بعثني الله رحمة وهدى للعالمين وبعثني بمحق المعازف والمزامير وأمر الجاهلية ثم قال: من شرب خمرا في الدنيا سقاه الله كما شرب منه من حميم جهنم معذب بعد أو مغفور له

وأخرج أحمد وابن أبي الدنيا في ذم الملاهي والطبراني عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله بعثني رحمة وهدى للعالمين بعثني لأمحق المعازف والمزامير وأمر الجاهلية والأوثان وحلف ربي عز وجل بعزته لا يشرب الخمر أحد في الدنيا إلا سقاه الله مثلها من الحميم يوم القيامة مغفور له أو معذب ولا يدعها أحد في الدنيا إلا سقيته إياها في حظيرة القدس حتى تقنع نفسه

وأخرج الحاكم عن ثوبان قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حلفت على معصية فدعها واقذف ضغائن الجاهلية تحت قدمك وإياك وشرب الخمر فإن الله لم يقدس شاربها

وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب ذم الملاهي عن سهل بن سعد الساعدي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يكون في أمتي خسف وقذف ومسخ

قيل: يارسول الله متى قال: إذا ظهرت المعازف والقينات واستحلت الخمر

وأخرج ابن أبي الدنيا عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يكون في أمتي وقذف ومسخ وخسف

قيل: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومتى ذلك قال: إذا ظهرت المعازف وكثرت القينات وشربت الخمر

وأخرج ابن أبي الدنيا عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يكون في أمتي خسف ومسخ وقذف

قلت: يا رسول الله وهم يقولون لا إله إلا الله قال: إذا ظهرت القيان وظهر الزنا وشرب الخمر ولبس الحرير كان ذا عند ذا

وأخرج ابن أبي الدنيا عن الترمذي عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عملت أمتي خمس عشرة خصلة حل بها البلاء قيل: وما هي يا رسول الله قال: إذا كان المغنم دولا والأمانة مغنما والزكاة مغرما وأطاع

الدر المنثور · الجزء ٣ · الصفحة ١٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٣ · ص ١٧٨