عندي لما تخلى له فلما دخل النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته عائشة فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم نعله فحمله بالسبابة من أصبعه اليسرى ثم انطلق سريعا حتى دخل عليهم فسألهم عن حالهم قالوا: أردنا الخير
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني إنما بعثت بالحنيفية السمحة وإني لم أبعث بالرهبانية البدعة إلا وان أقواما ابتدعوا الرهبانية فكتبت عليهم فما رعوها حق رعايتها إلا فكلوا اللحم وأتوا النساء وصوموا وأفطروا وصلوا وناموا فإني بذلك أمرت
وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة والبخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجة عن ابن مسعود قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء
وأخرج عبد الرزاق عن عثمان بن عفان قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بفتية فقال: من كان منكم ذا طول فلينزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فليصم فإن الصوم له وجاء
وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة قال: لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لأحببت أن يكون لي فيه زوجة
وأخرج عبد الرزاق عن عمر بن الخطاب
أنه قال لرجل: أتزوجت قال: لا
قال: إما أن تكون أحمق وإما أن تكون فاجرا
وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة عن إبراهيم بن ميسرة قال: قال لي طاوس: لتنكحن أو لأقول لك ما قال عمر لأبي الزوائد مايمنعك من النكاح إلا عجز أو فجور
وأخرج عبد الرزاق عن وهب بن منبه قال: مثل الأعزب كمثل شجرة في فلاة تقلبها الرياح هكذا وهكذا
وأخرج عبد الرزاق عن سعيد بن هلال أن النبي صلى الله عليه وسلم قال تناكحوا تكثروا فإني أباهي بكم الأمم يوم القيامة
وأخرج ابن سعد وابن أبي شيبة والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة عن سعد بن أبي وقاص قال لقد رد رسول الله صلى الله عليه وسلم على عثمان بن مظعون التبتل ولو أذن له في ذلك لاختصينا
وأخرج ابن سعد والبيهقي في شعب الإيمان من طريق عائشة بنت قدامة بن