وأخرج الديلمي عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استغنى النساء بالنساء والرجال بالرجال فبشروهم بريح حمراء تخرج من قبل المشرق فينسخ بعضهم ويخسف ببعض ﴿ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون﴾
- قوله تعالى: ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون
- أخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس في قوله ﴿لبئس ما قدمت لهم أنفسهم﴾ قال: ما أمرتهم
وأخرج ابن أبي حاتم والخرائطي في مساوىء الأخلاق وابن مردويه والبيهقي في الشعب وضعفه عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يامعشر المسلمين إياكم والزنا فإن فيه ست خصال: ثلاث في الدنيا وثلاث في الآخرة فاما التي في الدنيا قد طاب إليها ودوام الفقر وقصر العمر وأما التي في الآخرة فسخط الله وطول الحساب والخلود في النار ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ﴿لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون﴾
- قوله تعالى: ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكن كثيرا منهم فاسقون
- أخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد في قوله ﴿ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء﴾ الآية
- قوله تعالى: لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسن ورهبانا وأنهم لا يستكبرون وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق ونطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين فأثابهم الله بما قالوا جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك جزاء المحسنين والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب الجحيم