تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عيسى فقالت فرقة هو الله

وقالت فرقة: هو ابن الله

وقالت فرقة: هو عبد الله وروحه وهي المقتصدة وهي مسلمة أهل الكتاب

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي في قوله ﴿لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة﴾ قال: قالت النصارى: إن الله هو المسيح وأمه فذلك قوله ﴿أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله﴾ المائدة الآية 116

قال ابن أبي حاتم: حدثنا عبد الله بن هلال الدمشقي حدثنا أحمد بن أبي الحواري قال: قال أبو سليمان الداراني: ياأحمد - والله - ما حرك ألسنتهم بقولهم ثالث ثلاثة إلا هو ولو شاء الله لأخرس ألسنتهم

- قوله تعالى: قل يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل

- أخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم أبو الشيخ عن قتادة في قوله ﴿لا تغلوا في دينكم﴾ يقول لا تبتدعوا

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد في قوله ﴿لا تغلوا في دينكم﴾ قال: الغلوا فراق الحق وكان مما غلوا فيه أن دعوا الله صاحبة وولدا

وأخرج ابن أبي حاتم عن الربيع بن أنس قال: قد كان قائم قام عليهم فأخذ بالكتاب والسنة زمانا فأتاه الشيطان فقال: إنما تركب اثر وأمرا قد عمل به قبلك فلا تحمد عليه ولكن ابتدع أمرا من قبل نفسك وادع إليه واجبر الناس عليه ففعل ثم ادكر من بعد فعله زمانا فاراد أن يموت فخلع سلطانه وملكه وأراد أن يتعبد فلبث في عبادته أياما فأتي فقيل له: لو أنك تبت من خطيئة عملتها فيما بينك وبين ربك عسى أن يتاب عليك ولكن ضل فلان وفلان في سبيلك حتى فارقوا الدنيا وهم على الضلالة فكيف لك بهداهم فلا توبة لك أبدا ففيه سمعنا وفي

الدر المنثور · الجزء ٣ · الصفحة ١٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٣ · ص ١٢٣