تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لأهلك قال: عدة الله وعدة رسوله

فقال عمر لأبي بكر: ما سبقناك إلى باب خير قط إلا سبقتنا إليه

وأخرج أبو داود والترمذي والحاكم وصححاه عن عمر قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما أن نتصدق فوافق ذلك مالا عندي فقلت: اليوم أسبق أبا بكر إن سبقته يوما فجئت بنصف مالي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أبقيت لأهلك قلت: مثله

وأتى أبو بكر يحمل ما عنده فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أبقيت لأهلك قال: أبقيت لهم الله ورسوله

فقلت: لا أسابقك إلى شيء أبدا

وأخرج ابن جرير عن يزيد بن أبي حبيب قال: إنما أنزلت هذه الآية ﴿إن تبدوا الصدقات فنعما هي﴾ في الصدقة على اليهود والنصارى

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس أنه قرأ (وتكفر عنكم من سيئاتكم) وقال: الصدقة هي التي تكفر

وأخرج ابن أبي داود في المصاحف عن الأعمش قال: في قراءة ابن مسعود / خير لكم تكفر / بغير واو

آية 272

أخرج الفريابي وعبد بن حميد والنسائي والبزار وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في سننه والضياء في المختارة عن ابن عباس قال: كانوا يكرهون أن يرضخوا لأنسابهم من المشركين فسألوا فنزلت هذه الآية ﴿ليس عليك هداهم﴾ إلى قوله ﴿وأنتم لا تظلمون﴾ فرخص لهم

وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه والضياء عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأمرنا أن لا نتصدق إلا على أهل الإسلام حتى نزلت هذه الآية ﴿ليس عليك هداهم﴾ إلى آخرها

فأمر بالصدقة بعدها على كل من سألك من كل دين

وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن سعيد بن جبير قال كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يتصدق على المشركين فنزلت ﴿وما تنفقون إلا ابتغاء وجه الله﴾ فتصدق عليهم

الدر المنثور · الجزء ٢ · الصفحة ٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٢ · ص ٨٦