تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لحمه من معصية الله وحرمة ماله كحرمة دمه ومن يتأول على الله يكذبه ومن يغفر يغفر له ومن يغضب يغضب الله عنه ومن يكظم الغيظ يأجره الله ومن يصبر على الرزية يعوضه الله ومن يتبع السمعة يسمع الله به ومن يصبر يضعف الله له ومن يعص الله يعذبه الله اللهم اغفر لي ولأمتي قالها ثلاثا: استغفر الله لي ولكم

وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن مسعود أنه كان يقول في خطبته: أصدق الحديث كلام الله فذكر مثله سواء

الآية 123

أخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد قال: قالت العرب: لا نبعث ولا نحاسب وقالت اليهود والنصارى (لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى) (البقرة الآية 111)

وقالوا (لن تمسنا النار إلا أياما معدوة) (البقرة الآية 80) فأنزل الله ﴿ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به﴾

وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر عن مسروق قال: احتج المسلمون وأهل الكتاب فقال المسلمون: نحن أهدى منكم

وقال أهل الكتاب نحن أهدى منكم

فأنزل الله ﴿ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب﴾ فانفلج عليهم المسلمون بهذه الآية (ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن

) (ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن) (النساء الآية 124) الآية

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مسروق قال: تفاخر النصارى وأهل الإسلام فقال هؤلاء: نحن أفضل منكم

وقال هؤلاء: نحن أفضل منكم

فأنزل الله ﴿ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب﴾

الدر المنثور · الجزء ٢ · الصفحة ٦٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٢ · ص ٦٩٣