تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقرأ حتى بلغ (فإذا اطمأننتم) (النساء الآية 102)

وأخرج ابن أبي شيبة والترمذي وصححه والنسائي عن ابن عباس قال: صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين مكة والمدينة ونحن آمنون لا نخاف شيئا ركعتين

وأخرج ابن جرير عن علي قال: سأل قوم من التجار رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله إنا نضرب في الأرض فكيف نصلي فأنزل الله ﴿وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة﴾ ثم انقطع الوحي فلما كان بعد ذلك بحول غزا النبي صلى الله عليه وسلم فصلى الظهر فقال المشركون: لقد أمكنكم محمد وأصحابه من ظهورهم هلا شددتم عليهم فقال قائل منهم: إن لهم مثلها أخرى في أثرها فأنزل الله بين الصلاتين ﴿إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا إن الكافرين كانوا لكم عدوا مبينا وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك﴾ إلى قوله ﴿إن الله أعد للكافرين عذابا مهينا﴾ فنزلت صلاة الخوف

وأخرج ابن أبي شيبة عن إبراهيم قال: قال رجل: يا رسول الله إني رجل تاجر أختلف إلى البحرين فأمره أن يصلي ركعتين

وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن أبي بن كعب أنه كان يقرأ ﴿أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا﴾ ولا يقرأ ﴿إن خفتم﴾ وهي في مصحف عثمان ﴿إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا﴾

وأخرج ابن جرير من طريق عمر بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن ابن أبي بكر الصديق قال: سمعت أبي يقول: سمعت عائشة تقول: في السفر أتموا صلاتكم

فقالوا: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي في السفر ركعتين فقالت: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في حرب وكان يخاف هل تخافون أنتم

وأخرج ابن جرير عن ابن جريج قال: قلت لعطاء أي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتم الصلاة في السفر قال: عائشة وسعد بن أبي وقاص

وأخرج ابن جرير عن أمية بن عبد الله أنه قال لعبد الله بن عمر: أنا نجد في كتاب الله قصر الصلاة في الخوف ولا نجد قصر صلاة المسافر فقال عبد الله: إنا وجدنا نبينا صلى الله عليه وسلم يعمل عملا عملنا به

الدر المنثور · الجزء ٢ · الصفحة ٦٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٢ · ص ٦٥٦