تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واشرب أف قم عني

قلت: يزعم أنه لم يرد قتله قال: كذب يعمد أحدكم إلى الخشبة فيضرب بها رأس الرجل المسلم ثم يقول: لم أرد قتله كذب كل واشرب ما استطعت أف قم عني

فلم يزدنا على ذلك حتى قمنا

وأخرج سعيد بن منصور عن ابن مسعود قال: قتل المؤمن معقلة

وأخرج البخاري عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما

وأخرج أحمد والنسائي وابن المنذر عن معاوية سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا الرجل يموت كافرا أو الرجل يقتل مؤمنا متعمدا

وأخرج ابن المنذر عن أبي الدرداء سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا من مات مشركا أو من قتل مؤمنا متعمدا

وأخرج ابن المنذر عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أعان في قتل مسلم بشطر كلمة يلقى الله يوم يلقاه مكتوب على جبهته آيس من رحمة الله

وأخرج ابن عدي والبيهقي في البعث عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أعان على دم امرىء مسلم بشطر كلمة كتب بين عينيه يوم القيامة: آيس من رحمة الله

وأخرج ابن المنذر عن أبي عون قال: إذا سمعت في القرآن خلودا فلا توبة له

وأخرج عبد بن حميد عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نازلت ربي في قاتل المؤمن في أن يجعل له توبة فأبى علي

وأخرج ابن أبي حاتم والطبراني وأبو القاسم بن بشران في أماليه بسند ضعيف عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله ﴿ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم﴾ قال: هو جزاؤه إن جازاه

وأخرج ابن أبي حاتم من طريق الضحاك عن ابن عباس أنه كان يقول: جزاؤه جهنم إن جازاه يعني للمؤمن وليس للكافر فإن شاء عفا عن المؤمن وإن شاء عاقب

وأخرج ابن المنذر من طريق عاصم بن أبي النجود عن ابن عباس في قوله ﴿فجزاؤه جهنم﴾ قال: هي جزاؤه إن شاء عذبه وإن شاء غفر له

الدر المنثور · الجزء ٢ · الصفحة ٦٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٢ · ص ٦٢٧