تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأخرج عبد الرزاق عن أبي هريرة قال: أشد الناس على الرجل يوم القيامة مملوكه

وأخرج عبد الرزاق والترمذي وصححه عن أبي مسعود الأنصاري قال: بينا أنا أضرب غلاما لي إذ سمعت صوتا من ورائي فالتفت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: والله لله أقدر عليك منك على هذا

فحلفت أن لا أضرب مملوكا لي أبدا

وأخرج عبد الرزاق عن الحسن قال: بينا رجل يضرب غلاما له وهو يقول: أعوذ بالله وهو يضرب إذ بصر برسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أعوذ برسول الله

فألقى ما كان في يده وخلى عن العبد

فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أما والله لله أحق أن يعاذ من استعاذ به مني فقال الرجل: يا رسول الله فهو لوجه الله

قال: والذي نفسي بيده لو لم تفعل لدافع وجهك سفع النار

وأخرج عبد الرزاق عن ابن التيمي قال: حلفت أن أضرب مملوكة لي فقال لي أبي: إنه قد بلغني أن النفس تدور في البدن فربما كان قرارها الرأس وربما كان قرارها في موضع كذا وكذا - حتى عدد مواضع - فتقع الضربة عليها فتتلف فلا تفعل

وأخرج أحمد في الزهد عن أبي المتوكل الناجي أن أبا الدرداء كانت لهم وليدة فلطمها ابنه يوما لطمة فأقعده لها وقال: اقتصي

فقالت: قد عفوت

فقال: إن كنت عفوت فاذهبي فادعي من هناك من حرام فأشهديهم أنك قد عفوت

فذهبت فدعتهم فأشهدتهم أنها قد عفت

فقال: اذهبي فأنت لله وليت آل أبي الدرداء ينقلبون كفافا

وأخرج أحمد عن أبي قلابة قال: دخلنا على سلمان وهو يعجن قلنا: ما هذا قال: بعثنا الخادم في عمل فكرهنا أن نجمع عليها عملين

وأخرج ابن جرير عن مجاهد في قوله ﴿إن الله لا يحب من كان مختالا﴾ قال: متكبرا ﴿فخورا﴾ قال: بعدما أعطي وهو لا يشكر الله

وأخرج أبو يعلى والضياء المقدسي في المختارة عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا جمع الله الناس في صعيد واحد يوم القيامة أقبلت النار يركب بعضها بعضا وخزنتها يكفونها وهي تقول: وعزة ربي لتخلن بيني وبين أزواجي أو لأغشين الناس عنقا واحدا

فيقولون: ومن أزواجك

الدر المنثور · الجزء ٢ · الصفحة ٥٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٢ · ص ٥٣٥