تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الآيات 140 - 142

أخرج ابن جرير من طريق العوفي عن ابن عباس ﴿أن يمسسكم﴾ قال: أن يصبكم

وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ ﴿إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله﴾ برفع القاف فيهما

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد ﴿إن يمسسكم قرح﴾ قال: جراح وقتل

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن الحسن في قوله ﴿إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله﴾ قال: إن يقتل منكم يوم أحد فقد قتلتم منهم يوم بدر

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم من طريق عكرمة عن ابن عباس قال: نام المسلمون وبهم الكلوم - يعني يوم أحد - قال عكرمة: وفيهم أنزلت ﴿إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس﴾ وفيهم أنزلت (إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون) (النساء الآية 104)

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم من طريق العوفي عن ابن عباس ﴿وتلك الأيام نداولها بين الناس﴾ فانه كان يوم أحد بيوم بدر

قتل المؤمنون يوم أحد اتخذ الله منهم شهداء وغلب رسول الله صلى الله عليه وسلم المشركين يوم بدر فجعل له الدولة عليهم

وأخرج ابن جرير وابن المنذر من طريق ابن جريج عن ابن عباس ﴿وتلك الأيام نداولها بين الناس﴾ قال: فانه أدال المشركين على النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد وبلغني أن المشركين قتلوا من المسلمين يوم أحد بضعة وسبعين رجلا عدد الأسارى الذين أسروا يوم بدر من المشركين وكان عدد الأسارى ثلاثة وسبعين رجلا

الدر المنثور · الجزء ٢ · الصفحة ٣٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٢ · ص ٣٣١