يكون على دابة صعبة فيقرأ في أذنها ﴿أفغير دين الله يبغون وله أسلم﴾ الآية
إلا ذلت له بإذن الله عز وجل
الآية 85
أخرج أحمد والطبراني في الأوسط عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تجيء الأعمال يوم القيامة فتجيء الصلاة فتقول: يا رب أنا الصلاة فيقول: إنك على خير وتجيء الصدقة فتقول: يا رب أنا الصدقة فيقول: إنك على خير ثم يجيء الصيام فيقول: أنا الصيام فيقول إنك على خير ثم تجيء الأعمال كل ذلك يقول الله: إنك على خير ثم يجيء الإسلام فيقول: يا رب أنت السلام وأنا الإسلام فيقول الله: إنك على خير
بك اليوم آخذ وبك أعطي
قال الله في كتابه ﴿ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين﴾
الآيات 86 - 89
أخرج النسائي وابن حبان وابن أبي حاتم والبيهقي في سننه من طريق عكرمة عن ابن عباس قال: كان رجل من الأنصار فأسلم ثم ارتد ولحق بالمشركين ثم ندم فأرسل إلى قومه: أرسلوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هل لي من توبة فنزلت ﴿كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم﴾ إلى قوله ﴿فإن الله غفور رحيم﴾ فأرسل إليه قومه فأسلم