تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقاص قال: لما نزلت هذه الآية ﴿فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم﴾ دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال: اللهم هؤلاء أهلي

وأخرج ابن جرير عن علباء بن أحمر اليشكري قال لما نزلت هذه الآية ﴿فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم﴾ الآية

أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى علي وفاطمة وابنيهما الحسن والحسين ودعا اليهود ليلاعنهم فقال شاب من اليهود: ويحكم أليس عهدكم بالأمس إخوانكم الذين مسخوا قردة وخنازير لا تلاعنوا

فانتهوا

وأخرج ابن عساكر عن جعفر بن محمد عن أبيه في هذه الآية ﴿تعالوا ندع أبناءنا﴾ الآية

قال: فجاء بأبي بكر وولده وبعمر وولده وبعثمان وولده وبعلي وولده

وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق ابن جريج عن ابن عباس ﴿ثم نبتهل﴾ نجتهد

وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي في سننه عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: هذا الإخلاص يشير بأصبعه التي تلي الإبهام وهذا الدعاء فرفع يديه حذو منكبيه وهذا الابتهال فرفع يديه مدا

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس ﴿أن هذا لهو القصص الحق﴾ يقول: إن هذا الذي قلنا في عيسى هو الحق

وأخرج عبد بن حميد عن قيس بن سعد قال: كان بين ابن عباس وبين آخر شيء فقرأ هذه الآية ﴿تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل﴾ فرفع يديه واستقبل الركن ﴿فنجعل لعنة الله على الكاذبين﴾

الآية 64

أخرج ابن أبي شيبة ومسلم وأبو داود والنسائي والبيهقي في سننه عن ابن عباس قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في ركعتي الفجر في الأولى منهما (قولوا آمنا بالله وما أنزل

الدر المنثور · الجزء ٢ · الصفحة ٢٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٢ · ص ٢٣٣