تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأخرج ابن مسعود من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله

وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس أنه كان يقرأ يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي خفيفة

وأخرج عبد بن حميد عن يحيى بن وثاب أنه قرأ يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي وقرأ (إلى بلد ميت) (فاطر الآية 9) مثقلات كلهن

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن الربيع في قوله ﴿وترزق من تشاء بغير حساب﴾ قال: لا يخرجه بحساب يخاف أن ينقص ما عنده

إن الله لا ينقص ما عنده

وأخرج ابن أبي حاتم عن ميمون بن مهران ﴿بغير حساب﴾ قال: غدقا

وأخرج ابن جرير عن محمد بن جعفر بن الزبير ﴿تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي﴾ أي بتلك القدرة التي تؤتي الملك بها من تشاء وتنزعها ممن تشاء ﴿وترزق من تشاء بغير حساب﴾ لا يقدر على ذلك غيرك ولا يصنعه إلا أنت

أي وإن كنت سلطت عيسى عليه السلام على الأشياء التي يزعمون إنه إله من إحياء الموتى وإبراء الأسقام وخلق الطير من الطين والخبر عن الغيوب لأجعله به آية للناس وتصديقا له في نبوته التي بعثته بها إلى قومه فإن من سلطاني وقدرتي ما لم أعطه تمليك الملوك بأمر النبوة ووضعها حيث شئت وإيلاج الليل في النهار وإيلاج النهار في الليل وإخراج الحي من الميت وإخرج الميت من الحي ورزق من شئت من بر وفاجر بغير حساب وكل ذلك لم أسلط عيسى عليه ولم أملكه إياه أفلم يكن لهم في ذلك عبرة وبينة أن لو كان إلها كان ذلك كله إليه وهو في علمهم يهرب من الملوك وينتقل منهم في البلاد من بلد إلى بلد

الآية 28

الدر المنثور · الجزء ٢ · الصفحة ١٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ٢ · ص ١٧٥