وأخرج البزار والطبراني عن ثوبان
أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لاينزع رجل من أهل الجنة من ثمرة إلا أعيد في مكانها مثلاها
وأخرج ابن عساكر في تاريخه من طريق ابن حيوة عن خالد بن يزيد بن معاوية ابن أبي سفيان قال: بينا أسير في أرض الجزيرة إذ مررت برهبان وقسيسين واساقفة فسلمت فردوا السلام فقلت: أين تريدون فقالوا: نريد راهبا في هذا الدير نأتيه في كل عام فيخبرنا بما يكون في ذلك العام لمثله من قابل فقلت: لآتين هذا الراهب فلأنظرن ما عنده - وكنت معنيا بالكتب - فأتيته وهوعلى باب ديره فسلمت فرد السلام ثم قال: ممن أنت فقلت: من المسلمين قال: أمن أمة محمد فقلت: نعم
فقال: من علمائهم أنت أم من جهالهم قلت: ما أنا من علمائهم ولا من جهالهم قال: فانكم تزعمون أنكم تدخلون الجنة فتأكلون من طعامها وتشربون من شرابها ولا تبولوا ولا تتغوطون قلت: نحن نقول ذلك وهو كذلك قال: فإن له مثلا في الدنيا فأخبرني ماهو قلت: مثله كمثل الجنين في بطن أمه أنه يأتيه رزق الله ولا يبول ولا يتغوط
قال: فتربد وجهه ثم قال لي: أما أخبرتني أنك لست من علمائهم قلت: ما كذبتك قال: فانكم تزعمون أنكم تدخلون الجنة فتأكلون من طعامها وتشربون من شرابها ولا ينقص ذلك منها شيئا قلت: نحن نقول ذلك وهو كذلك قال: فإن له مثلا في الدنيا فأخبرني ما هو قلت: مثله في الدنيا كمثل الحكمة لو تعلم منها الخلق أجمعون لم ينقص ذلك منها شيئا فتربد وجهه ثم قال: أما أخبرتني أنك لست من علمائهم قلت: وما كذبتك ما أنا من علمائهم ولا من جهالهم
وأخرج الحاكم وابن مردويه وصححه عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله ﴿ولهم فيها أزواج مطهرة﴾ قال: من الحيض والغائط والنخامة والبزاق
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن المنذر عن ابن عباس في قوله ﴿ولهم فيها أزواج مطهرة﴾ قال: من القذر والأذى
وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود في قوله ﴿ولهم فيها أزواج مطهرة﴾ قال: لا يحضن ولا يحدثن ولا يتنخمن