تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأخرج أحمد والطبراني عن أبي الجوزاء قال: قلت للحسن بن علي: ما حفظت من النبي صلى الله عليه وسلم قال: الصلوات الخمس

وأخرج ابن أبي شيبة عن محمد بن سيرين قال: نبئت أن أبا بكر وعمر كانا يعلمان الناس

تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة التي افترضها الله لمواقيتها فإن في تفريطها الهلكة

وأخرج ابن أبي شيبة عن جعفر بن برقان قال: كتب إلينا عمر بن العزيز: أما بعد فإن عز الدين وقوام الإسلام: الإيمان بالله واقام الصلاة وايتاء الزكاة فصل الصلاة لوقتها وحافظ عليها

وأما قوله تعالى: ﴿والصلاة الوسطى﴾ أخرج ابن جرير عن سعيد بن المسيب قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مختلفين في الصلاة الوسطى هكذا وشبك بين أصابعه

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن عمر

أنه سئل عن الصلاة الوسطى فقال: هي فيهن فحافظوا عليهن كلهن

وقال مالك في الموطأ: بلغني عن علي بن أبي طالب وعبد الله بن عباس كانا يقولان: الصلاة الوسطى صلاة الصبح

أخرجه البيهقي في سننه

وأخرج ابن جرير من طريق أبي العالية عن ابن عباس

أنه صلى الغداة في جامع البصرة فقنت في الركوع وقال: هذه الصلاة الوسطى التي ذكرها الله في كتابه

فقال ﴿حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين﴾

وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة في المصنف وابن الأنباري في المصاحف وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والبيهقي في سننه عن أبي رجاء العطاردي قال: صليت خلف ابن عباس الفجر فقنت فيها ورفع يديه ثم قال: هذه الصلاة الوسطى التي أمرنا أن نقوم فيها قانتين

وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد من طريق عكرمة عن ابن عباس أنه كان يقول: الصلاة الوسطى صلاة الصبح تصلى في سواد الليل

وأخرج ابن عبد البر في التمهيد عن ابن عباس أنه كان يقول: الصلاة الوسطى صلاة الصبح تصلى في سواد من الليل وبياض من النهار وهي أكثر الصلوات تفوت الناس

الدر المنثور · الجزء ١ · الصفحة ٧١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ١ · ص ٧١٨