تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأخرج سعيد بن منصور عن ابن عمر في قوله ﴿فمن شهد منكم الشهر فليصمه﴾ قال: من أدركه رمضان في أهله ثم أراد السفر فليصم

وأخرج الدارقطني بسند ضعيف عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أفطر يوما من شهر رمضان في الحضر فليهد بدنة فإن لم يجد فليطعم ثلاثين صاعا من تمر للمساكين

وأما قوله تعالى: ﴿ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر﴾ أخرج ابن جرير عن الحسن وإبراهيم النخعي قالا: إذا لم يستطع المريض أن يصلي قائما أفطر

وأخرج ابن أبي شيبة عن عطاء قال: الصيام في السفر مثل الصلاة تقصر إذا أفطرت وتصوم إذا وفيت الصلاة

وأخرج سفيان بن عينية وابن سعد وعبد بن حميد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة وابن جرير والبيهقي في سننه عن أنس بن مالك القشيري

أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله وضع عن المسافر الصوم وشطر الصلاة وعلى الحبلى والمرضع

وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير عن ابن عباس

أنه سئل عن الصوم في السفر فقال: يسر وعسر فخذ بيسر الله

وأخرج مالك والشافعي وعبد بن حميد والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة عن عائشة أن حمزة الأسلمي سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصوم في السفر فقال: إن شئت فصم وإن شئت فافطر

وأخرج الدارقطني وصححه عن حمزة بن عمرو الأسلمي أنه قال: يا رسول الله إني أجد قوة على الصيام في السفر فهل علي جناح فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هي رخصة من الله تعالى من أخذ بها فحسن وإن أحب أن يصوم فلا جناح عليه

وأخرج أحمد وعبد بن حميد ومسلم عن الصوم في السفر فقال: إن شئت أن تصوم فصم وإن شئت أن تفطر فافطر

وأخرج عبد بن حميد والدارقطني عن عائشة قالت كل قد فعل النبي صلى الله عليه وسلم فقد صام وأفطر وأتم وقصر في السفر

وأخرج الخطيب في تالي التلخيص عن معاذ بن جبل قال صام النبي صلى الله عليه وسلم بعد ما أنزلت عليه آية الرخصة في السفر

الدر المنثور · الجزء ١ · الصفحة ٤٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ١ · ص ٤٥٩