تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأخرج أحمد والترمذي وحسنه عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا

قال: وما رياض الجنة قال: حلق الذكر

وأخرج الطبراني عن عمرو بن عبسة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: عن يمين الرحمن وكلتا يديه يمين رجال ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغشي بياض وجوهم نظر الناظرين يغبطهم النبيون والشهداء بمقعدهم وقربهم من الله

قيل: يا رسول الله من هم قال: هم جماع من نوازع القبائل يجتمعون على ذكر الله تعالى فينتقون أطايب الكلام كما ينتقي آكل التمر أطايبه

وأخرج الطبراني عن أبي الدرداء قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليبعثن الله أقواما يوم القيامة في وجوهم النور على منابر اللؤلؤ يغبطهم الناس ليسوا بأنبياء ولا شهداء

فقال أعرابي: يا رسول الله صفهم لنا نعرفهم قال: هم المتحابون في الله من قبائل شتى وبلاد شتى يجتمعون على ذكر الله يذكرونه

وأخرج الخرائطي في الشكر عن خليد العقري قال: إن لكل بيت زينة وزينة المساجد الرجال على ذكر الله

وأخرج البيهقي في الدعوات عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهم: أتحبون أيها الناس أن تجتهدوا في الدعاء قالوا: نعم

قال: قولوا: اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك

الدر المنثور · الجزء ١ · الصفحة ٣٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ١ · ص ٣٦٨