تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأخرج ابن المنذر عن السدي قال: ما كان في القرآن حنيفا مسلما وما كان في القرآن حنفاء مسلمين حجاجا

وأخرج أحمد عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثت بالحنيفية السمحة

وأخرج أحمد والبخاري في الأدب المفرد وابن المنذر عن ابن عباس قال قيل: يا رسول الله أي الأديان أحب إلى الله قال: الحنيفية السمحة

وأخرج أبو الترس في الغرائب والحاكم في تاريخه وأبو موسى المديني في الصحابة وابن عساكر عن سعد بن عبد الله بن مالك الخزاعي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب الدين إلى الله الحنيفية السمحة

قوله تعالى: قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون

أخرج ابن أبي حاتم عن معقل بن يسار قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم آمنوا بالتوراة والزبور والإنجيل وليسعكم القرآن

وأخرج أحمد ومسلم وأبو داود والنسائي والبيهقي في سننه عن ابن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في ركعتي الفجر في الأولى منهما الآية التي في البقرة ﴿قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا﴾ الآية

كلها وفي الآخرة ب (آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون) (آل عمران الآية 52)

وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عباس قال أكثر ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في ركعتي الفجر ﴿قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم﴾ الآية

وفي الثانية (قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة

) (آل عمران الآية 64) الآية

وأخرج وكيع عن الضحاك قال: علموا نساءكم وأولادكم وخدمكم أسماء

الدر المنثور · الجزء ١ · الصفحة ٣٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ١ · ص ٣٣٨