تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الكتاب فيما يقرؤون من كتاب الله وفيما عهد لهم أن الساحر لا خلاق له عند الله يوم القيامة

وأخرج مسلم عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الشيطان يضع عرشه على الماء ثم يبعث سراياه في الناس فأقربهم عنده منزلة أعظمهم عنده فتنة فيقول: ما زلت بفلان حتى تركته وهو يقول كذا وكذا

فيقول إبليس: لا والله ما صنعت شيئا ويجيء أحدهم فيقول ما تركته حتى فرقت بينه وبين أهله فيقربه ويدنيه ويلتزمه ويقول: نعم أنت

وأخرج أبو الفرج الأصبهاني في الأغاني عن عمرو بن دينار قال: قال الحسن بن علي بن أبي طالب لذريح أبي قيس: أحل لك أن فرقت بين نفسي وبيني وأما سمعت عمر بن الخطاب يقول: ما أبالي أفرقت بين الرجل وامرأته أو مشيت إليهما بالسيف

وأخرج ابن ماجة عن أبي رهم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أفضل الشفاعة أن يشفع بين اثنين في النكاح

وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله ﴿ما له في الآخرة من خلاق﴾ قال: قوام

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ﴿ما له في الآخرة من خلاق﴾ قال: من نصيب

وأخرج الطستي في مسائله عن ابن عباس إن نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله عز وجل ﴿ما له في الآخرة من خلاق﴾ قال: من نصيب

قال: وهل تعرف العرب ذلك قال: نعم أما سمعت أمية بن أبي الصلت وهو يقول: يدعون بالويل فيها لا خلاق لهم إلا سرابيل من قطر وأغلال وأخرج ابن جرير عن مجاهد ﴿ما له في الآخرة من خلاق﴾ قال: من نصيب

وأخرج عبد الرزاق وابن جرير عن الحسن ﴿ما له في الآخرة من خلاق﴾ قال: ليس له دين

وأما قوله تعالى: ﴿ولبئس ما شروا﴾ الآية أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي في قوله ﴿ولبئس ما شروا﴾ قال: باعوا

الدر المنثور · الجزء ١ · الصفحة ٢٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ١ · ص ٢٥١