المكتوبات ب ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ في فاتحة الكتاب
وأخرج الطبراني في الأوسط والدارقطني والبيهقي عن نافع
أن ابن عمر إذا افتتح الصلاة يقرأ ب ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ في أم القرآن وفي السورة التي تليها ويذكر أنه سمع ذلك من رسول الله
وأخرج الدارقطني والحاكم والبيهقي عن أبي هريرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجهر ب ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ في الصلاة
وأخرج الدارقطني والحاكم والبيهقي وصححه عن نعيم المجمر قال: كنت وراء أبي هريرة فقرأ ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ ثم قرأ (بأم القرآن) حتى بلغ ﴿ولا الضالين﴾ قال: آمين
وقال الناس: آمين
ويقول كلما سجد: الله أكبر وإذا قام من الجلوس قال الله أكبر ويقول إذا سلم: والذي نفسي بيده إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم
وأخرج الدارقطني عن علي بن أبي طالب قال: كان النبي يجهر ب ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ في السورتين جميعا
وأخرج الدارقطني عن علي بن أبي طالب قال: قال النبي كيف تقرأ إذا قمت إلى الصلاة قلت ﴿الحمد لله رب العالمين﴾ قال: قل ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾
وأخرج الدارقطني والبيهقي في شعب الإيمان عن جابر قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف تقرأ إذا قمت إلى الصلاة قلت: أقرأ ﴿الحمد لله رب العالمين﴾ قال: قل ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾
وأخرج الدارقطني عن ابن عمر قال: صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر فكانوا يجهرون ب ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾
وأخرج الدارقطني عن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمني جبريل عليه السلام عند الكعبة فجهر ب ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾
وأخرج الدارقطني عن الحكم بن عمير وكان بدريا قال صليت خلف النبي