تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله ﴿بلى من كسب﴾ قال: الشرك

وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد وعكرمة وقتادة

مثله

وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي هريرة في قوله ﴿وأحاطت به خطيئته﴾ قال: أحاط به شركه

وأخرج ابن إسحاق وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ﴿بلى من كسب سيئة﴾ أي من عمل مثل أعمالكم وكفر بما كفرتم به حتى يحيط كفره بما له من حسنة ﴿فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون والذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾ أي من آمن بما كفرتم به وعمل بما تركتم من دينه فلهم الجنة خالدين فيها يخبرهم أن الثواب بالخير والشر مقيم على أهله أبدا لا انقطاع له أبدا

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في قوله ﴿وأحاطت به خطيئته﴾ قال: هي الكبيرة الموجبة لأهلها النار

وأخرج وكيع وابن جرير عن الحسن أنه سئل عن قوله ﴿وأحاطت به خطيئته﴾ ما الخطيئة قال: اقرؤوا القرآن فكل آية وعد الله عليها النار فهي الخطيئة

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد في قوله ﴿وأحاطت به خطيئته﴾ قال: الذنوب تحيط بالقلوب فكلما عمل ذنبا ارتفعت حتى تغشى القلب حتى يكون هكذا وقبض كفه ثم قال: والخطيئة كل ذنب وعد الله عليه النار

وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير عن الربيع بن خيثم في قوله ﴿وأحاطت به خطيئته﴾ قال: هو الذي يموت على خطيئته قبل أن يتوب

وأخرج وكيع وابن جرير عن الأعمش في قوله ﴿وأحاطت به خطيئته﴾ قال: مات بذنبه

قوله تعالى: وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحسانا وذي القربى واليتامى والمساكين وقولوا للناس حسنا وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ثم توليتم إلا قليلا منكم وأنتم معرضون

أخرج ابن إسحق وابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال ﴿وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل﴾ أي ميثاقكم

وأخرج ابن جرير عن أبي العالية في قوله ﴿وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل﴾ الآية

قال: أخذ مواثيقهم أن يخلصوا له وأن لا يعبدوا غيره

الدر المنثور · الجزء ١ · الصفحة ٢٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ١ · ص ٢٠٩