تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود وناس من الصحابة ﴿والسلوى﴾ طائر يشبه السماني

وأخرج عبد بن حميد وأبو الشيخ عن الضحاك أنه كان يقول: السماني هي السلوى

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة قال: كانت السلوى طيرا إلى الحمرة تحشرها عليهم الريح الجنوب فكان الرجل منهم يذبح منها قدر ما يكفيه يومه ذلك فإذا تعدى فسد ولم يبق عنده حتى إذا كان يوم سادسه يوم جمعته أخذ ما يكفيه ليوم سادسه ويوم سابعه

وأخرج سفيان بن عينية وابن أبي حاتم عن وهب بن منبه قال: سألت بنو إسرائيل موسى اللحم فقال الله: لأطعمنهم من أقل لحم يعلم في الأرض

فأرسل عليهم ريحا فأذرت عند مساكنهم السلوى - وهو السماني - ميلا في ميل قيد رمح في السماء فجنوا للغد فنتن اللحم

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن وهب بن منبه أنه سئل عن السلوى فقال: طير سمين مثل الحمام وكان يأيتهم فيأخذون منه سبت إلى سبت

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ﴿وما ظلمونا﴾ قال: نحن أعز من أن نظلم

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس في قوله ﴿ولكن كانوا أنفسهم يظلمون﴾ قال: يضرون

قوله تعالى: وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شئتم رغدا وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطياكم وسنزيد المحسنين

أخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله ﴿ادخلوا هذه القرية﴾ قال: بيت المقدس

وأخرج وكيع والفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه عن ابن عباس في قوله ﴿وادخلوا الباب﴾ قال: باب ضيق

الدر المنثور · الجزء ١ · الصفحة ١٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المنثورج ١ · ص ١٧٢