فيقول المالكي: وجب جعل اللفظ غير منقول، حذرا من الاشتراك، ويكون ها هنا إضمار تقديره: كل صلاة من الصلوات الخمس لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج، ويكون إطلاق لفظ الصلاة على الصلوات الخمس مجازا لغويا من باب إطلاق لفظ الجزء على الكل، والإضمار أولى من الاشتراك لما تقرر في علم الأصول.
فيقول الشافعي: هذا الترجيح مدفوع بالقياس على الصلوات الخمس.
الاحتمالات المرجوحة وهي الاحتمالات العشرة المخلة بالفهم المذكورة في كتاب المحصول في علم الأصول · الصفحة ٣٣